قبلة من حمار أم زيارة طبيب الأسنان؟
أيهما أفضل؟ قُبلة حمار أم التسويق الرقمي لطبيب الأسنان
لأن صحة الفم مؤشر هام للدلالة على جودة صحة باقي الجسم عامة، ولأن أمراض الفم واللثة أكثر الأمراض غير المعدية شيوعًا في العالم وتصيب جميع الأشخاص في مختلف المراحل العمرية، يحتفي العالم سنوياً تحت إشراف منظمة الصحة العالمية منذ عام 2013 وحتى تاريخنا هذا باليوم العالمي لصحة الفم.
ما هي أهداف الاحتفاء باليوم العالمي لصحة الفم؟
لأن الوقاية خير من العلاج، فأهم الأهداف هو إطلاق حملات التوعية في كل مكان للتشجيع على أهمية العناية بالأسنان خاصة وبالفم ككل، والتغذية الصحية قليلة السكريات، ومكافحة العادات السيئة مثل التدخين وبالتأكيد تشجيع الفحص الدوري للأسنان لتجنب العديد من المشكلات الصحية، أبسطها التسوس وأسوؤها ربما يكون الأورام الخاصة بمنطقة الفم والرأس عمومًا، كما أن العديد من شعارات اليوم العالمي لصحة الفم تهدف إلى تعزيز تمتع الفرد بصحة عامة جيدة وبالتالي حياة هنيئة، فمثلًا قد كان شعار اليوم في عام 2016 "كل شيء يبدأ هنا، فم صحي، جسد صحي."
أهم فرد في عملية التوعية هو طبيب الأسنان
مثلما تنتشر قصة الأميرة التي ستنقذها قبلة حب حقيقي من لعنة تحولها إلى ضفدع، ففي العصور الوسطى في ألمانيا تحديًدًا فكان من المعروف أن قبُلة من حمار ستخفف عنك ألم الأسنان، أمر قد يبدو غريب ومضحك، لكن جميعنا كأطباء، من وقت للآخر، خاصة في المجتمعات ذات الطبقات المادية المنخفضة، نقابل مريض أو آخر يتبع عادات كارثية، لا تدمر أسنانه فقط، بل أيضًا انسجة الفم عمومًا.
ولذلك فكون طبيب الأسنان مصدر موثوق للمعلومات والنصائح، وله مصداقيته التي لا يجب التشكيك فيها، فإن التوعية مسؤوليته الأولى.
لكن كيف تجعل الأمر مسلياً وبالإضافة لذلك تكسب لنفسك المزيد من الزائرين لعيادتك والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي؟ إليك بعض الأفكار الترويجية المبهجة التي يمكنك تطبيقها بسهولة في عيادتك وعلى حساباتك.
ترغب بمعرفة مزيد من الأفكار والحيل التسويقية؟ تواصل معنا، لنوفر لك ذلك وأكثر
اصنع لمرضاك مجتمع آمن ومبهج
يمكنك استغلال مناسبة يوم صحة الفم والأسنان العالمي بصنع مجموعة (Group) على تطبيق مثل WhatsApp أو Facebook، وتشجع مرضاك ومتابعيك بالانضمام لها لمتابعة نصائحك وتوجيهاتك الطبية، أو المحافظة على التواجد الدائم لمنشورات تشجعهم على التفاعل معك، وطرح الاستفسارات أو مشاركة تجاربهم الخاصة، تلك الأنواع من التفاعل تكُسب حسابات عيادتك حيوية وبهجة، وذلك يجعل لديك مصداقية أكثر وسمعة حسنة وبالتالي مرضى متحمسون لأن يصبحوا جزءًا من ذلك المجتمع، ويمكنك بالتأكيد استخدام تلك الأمور في الترويج لخدماتك وشرح تفاصيل رحلات مرضاك العلاجية ونتيجة زيارتهم لك .
اجعل زيارتك أمرًا مرحًا للأطفال
يجب عليك صنع فاعليات ممتعة بمناسبة يوم مثل هذا، فببعض الورق المقوى وألوان ومقص، يمكنك صنع مجسم لضرس في حالة صحية جيدة، وآخر مصاب بالتسوس، وتطلب من الأطفال كتابة عادات صحية سيئة وجيدة على كل ضرس، أو تصنع وريقات صغيرة أخرى تمُثل تلك العادات وتطلب منهم إلصاقها على كل ضرس. ولا تنس توثيق كل ذلك ومشاركته على حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو تطلب من الأهل مشاركتها والإشارة لك.
التسويق المبتكر لعملك كطبيب أسنان
من الفاعليات الطريفة أيضًا والتي يمكنك استخدامها للاحتفاء بهذا اليوم وهي فكرة غير مألوفة للتسويق لعملك، صنع Photo Booth أو كشك صغير للتصوير في عيادتك.
وذلك يشجع عملائك على التقاط الصور الطريفة بعد جلسة العلاج، ونشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي، مع الإشارة لك أو لحساب عيادتك.
فقرة توعية أسبوعية
يمكنك المساهمة في يوم صحة الفم بمشاركة معلومات توعوية بسيطة على حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي باستغلال خاصة القصة أو الـ Story، سواء كان ذلك مكتوبًا أم فيديو بسيط وقصير لك تتحدث وأنت في عيادتك، يوم صحة الفم يمكن أن يكون البداية لجعل ذلك عادة وأمر يميزك.
الجميع يحب الهدايا والمسابقات
لذلك يمكنك على فترات بدأ حملة توعوية تخدم أهدافك التسويقية أيضًا، وذلك عن طريق عمل مسابقات تهدف للتشجيع على الفحص الدوري والعناية بتنظيف الأسنان لمدة معينة، ثم بعدها يكون هناك جائزة للملتزمين فعلًا.
إحياء المناسبات
في أيام مثل اليوم العالمي لصحة الفم، يمكن عمل خصومات وعروض معينة او فحص مجاني لتشارك في تسهيل زيارة المرضى لك وتشجيعهم على بدء رحلة علاج الأسنان حتى لا تتفاقم مشاكلهم الصحية.
الابتسامة الجميلة ورائحة الفم الطيبة أمور ضرورية، تتعدى كونها رفاهيات، فكلنا نعلم المضاعفات السيئة جًدًا لترك الجير يتراكم على الأسنان، والقرحة البسيطة يمكن أن تكون مؤشرًا خطرًا، لكن عامة الناس لا يعلمون ذلك، لذا يجب علينا توعيتهم وقتل الخرافات والعادات السيئة كالتدخين، أو حتى العناية المفرطة بالأسنان، لا تنسَ مشاركتنا فعالياتك في المساهمة في التوعية في حملات اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان.

Comments
Post a Comment