عزاءات الكتابة
بدأ أمر الكتابة هذا كله خلال نوبة اكتئاب حادة، كتبت بعض الهراء الذي نال استحسان من بعض الأصدقاء والشاب الذي أردت بشدة جذب انتباهه. أردت أن اتوقف، توقفت لعدة شهور بالفعل، لكن الكلمات تحوم حولي، أو ربما كنت أنا التي تحوم حولها، لكنها لم تطردني بعيدًا كأي كلب ضال لذلك لا بأس إن حاولت أن أتلاعب بها، الشاب هذه المرة لا يهتم كثيرًا بالكتابة ولست مبتئسة كفاية لذلك لا تنتظر شيء فخم. لست بالكاتبة المبهرة، في الواقع عندما يحب أحد ما شيئًا كتبته فإنني أحكم عليه في رأسي بأنه قارئ سيء ليعجبه هذا المستوى الرديء. لماذا أستمر إذًا؟ لأنني وحيدة مثل قطة أكلت أبنائها، مثل جميلة نائمة أفاقت دون قبلة من الفارس المغوار، ستقضي باقي حياتها تشعر بالفراغ الذي تركته هذه القبلة التي لم تحصل عليها أبدًا. في الحقيقة لن أحب أبدًا أن يأتي رجل غريب_ مهما كان وسيمًا_ ليقبلني وأنا نائمة، سأعتبر ذلك تحرشًا وأسجل الواقعة داخل المحكمة، صدقًا لا أعرف من الأبله الذي أعتبر ذلك رومانسيًا. هل تعرف يا عزيزي المجهول، إن كنت تقرأ من الأساس، ما هي الأزمة الحقيقية؟ أن جزءً مني يحب ذلك الأبله الذي سيُقدم على تقبيل فتاة مباغتةً....